605

তাবাকাত

الطبقات

সম্পাদক

د سهيل زكار

প্রকাশক

دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

ومن خثعم:
وهو أفتل بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث.
٣٣٣١- أسماء بنت عميس١.
ومن بجيلة:
وهم ولد أنمار بن إراش أيضًا.
٣٣٣٢- أم حصين الأحمسية٢.
ومن جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن إلحاف بن قضاعة
٣٣٣٣- أم صفية.
روت: ربما نازعت النبي الوضوء.
قال أبو عمرو شباب: قال أبو أحمد: أم صفية، والناس يقولون: أم صبية٣.
٣٣٣٤- وقتيلة.
روت: "إنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشئت" ٤.

١ هي زوجة جعفر بن أبي طالب، خلف عليها بعد استشهاده في مؤتة أبو بكر الصديق فولدت له محمدًا، ثم تزوجها بعد وفاته علي بن أبي طالب. انظر طبقات ابن سعد ٨/ ٢٨٠. الإصابة ٤/ ٢٢٥. الاستيعاب ٤/ ٢٣٠.
٢ طبقات ابن سعد ٨/ ٣٠٥. الإصابة ٤/ ٤٢٤. الاستيعاب ٤/ ٤٢٦.
٣ حديثها في طبقات ابن سعد ٨/ ٢٩٠ قالت: "اختلفت يدي ويد رسول الله ﷺ في إناء واحد من الوضوء". انظر الإصابة ٤/ ٤٤٨، الاستيعاب ٤/ ٤٤٨.
٤ حديثها في طبقات ابن سعد ٨/ ٣٠٩ "جاء حبر من الأحبار إلى النبي ﷺ فقال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون. فقال له النبي ﷺ: "وكيف؟ " قال: يقول أحدكم: لا والكعبة. فقال النبي ﷺ: "إنه قد قال، فمن حلف فليحلف برب الكعبة". فقال: يا محمد، نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندًّا. قال: "وكيف ذلك؟ " قال: يقول أحدكم: ما شاء الله وشئت فقال النبي ﷺ: "إنه قال، فمن قال منكم فليقل: ما شاء الله ثم شئت" ". انظر الإصابة ٤/ ٣٧٨. الاستيعاب ٤/ ٣٧٨.

1 / 639