342

তাবাকাত আল-সুফিয়্যাত

طبقات الصوفية

সম্পাদক

مصطفى عبد القادر عطا

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1419هـ 1998م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Ranks of the Sufis
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ঘজনাবিদ রাজবংশ

15 - وسمعت أبا القاسم ، يقول : ) ) أهل المحبة واقفون مع الحق على مقام ، إن تقدموا غرقوا ، وإن تأخروا حببوا ( ( ,

16 - وسمعت أبا القاسم يقول : ) ) أثقال الحق لايحملها إلا مطايا الحق ( ( .

17 - وسمعت أبا القاسم ، يقول : ) ) جذبة [ من جذبات ] الحق تربى على اعمال الثقلين ( ( .

18 - وسمعت أبا القاسم النصراباذى ، يقول : ) ) أصل التصوف ملازمة الكتاب والسنة ، وترك الأهواء والبدع ، وتعظيم حرمات المشايخ ، ورؤية أعذار الخلق ، وحسن صحبة الرفقاء ، والقيام بخدمتهم ، واستعمال الأخلاق الجميلة ، والمداومة على الأوراد ، وترك ارتكاب الرخص والتأويلات . وما ضل احد فى هذا الطريق ، إلا بفساد الابتداء ؛ فإن فساد الابتداء يؤثر في الانتهاء ( ( .

[ 15 - أبو الحسن على بن إبرهيم الحصرى ]

ومنهم الحصرى ؛ وهو أبو الحسن على بن إبرهيم . بصرى الأصل ، سكن بغداد ، وكان شيخ العراق ولسانها . لم نر - فيمن رأينا من المشايخ - اتم حالا منه ، ولا أحسن لسانا منه ، ولا اعلى كلاما .

كان [ أوحد المشايخ ، و ] لسان الوقت . وكان أوحد فى طريقته . من أجل المشايخ ، وأظرفهم ، وألطفهم . له لسان فى التوحيد ، يختص هو به ، ومقام فى التفريد والتجريد مسلم له ، لم يشاركه فيه أحد من بعده .

وهو أستاذ العراقيين ، وبه تأدب من تأدب منهم . صحب أبا بكر الشبلى ، وغيره من المشايخ . مات ببغداد ، فى يوم الجمعة ، فى ذى الحجة ، سنة إحدى وسبعين وثلثمائة .

পৃষ্ঠা ৩৬৫