142

তাবাকাত আল-সুফিয়্যাত

طبقات الصوفية

সম্পাদক

مصطفى عبد القادر عطا

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1419هـ 1998م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Ranks of the Sufis
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ঘজনাবিদ রাজবংশ

3 - وبهذا الأسناد ، قال عمرو : ' اعلم ان كل ما توهمه قلبك ، أو سنح في مجارى فكرك ، أو خطر لك في معارضات قلبك ، من حسن أو بهاء ، أو أنس أو ضياء ، أو جمال أو قبح ، أو نور أو شبح ، أو شخص أو خيال ، فالله تعالى ذكره بعيد من ذلك كله ، بل هو أعظم وأجل وأكبر ؛ ألا تسمع إلى قوله تعالى ) ليس كمثله شىء ( وإلى قوله : ) لم يلد ولميولد ولم يكن له كفوا أحد ( . 4 - وبهذا الأسناد قال عمرو : ' المروءة عن زلل الأخوان ' .

5 - وبهذا الأسناد قال عمرو : ' لا يقع على كيفية الوجد عبارة ، لأنه سر الله تعالى عند المؤمنين الموقنين ' .

6 - وبهذا الأسناد قال عمرو : ' لقد علم الله نبيه ، صلى الله عليه وسلم ، ما فيه الشفاء ، وجوامع النصر ، وفواتح العبادة ؛ فقال : ) وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ الله إنه هو السميع العليم ( .

7 - وبهذا الأسناد ، قال عمرو : ' المعرفة دوام محبة الله تعالى ، ودوام مخافته ، ودوام الإقبال عليه ، ودوام انتصاب القلب بذكره . وهى علم القلوب بفسخ العزوم ، وخلع الإرادات ، وإحياء الفهوم ' .

8 - وبه قال عمرو : ' المعرفة صحة التوكل على الله تعالى ' .

9 - وبه قال عمرو : ' لقد وبخ الله تعالى التاركين للصبر على دينهم ، بما أخبرنا عن الكفار أنهم قالوا : ) امشوا واصبروا على آلهتكم ( . فهذا توبيخ لمن ترك الصبر ، من المؤمنين ، على دينه ' .

10 - وبهذا الأسناد ، قال عمرو : ' اعلم أن العلم قائد ، والخوف سائق ، والنفس حرون بين ذلك ، جموح ، خداعة ، رواغة . فاحذرها ، وراعها بسياسة العلم ، وسقها بتهديد الخوف ، يتم لك ماتريد ' .

পৃষ্ঠা ১৬৪