তাবাকাত আওলিয়া

ইবনে আল-মুলাক্কিন d. 804 AH
96

তাবাকাত আওলিয়া

طبقات الأولياء

তদারক

نور الدين شريبه من علماء الأزهر

প্রকাশক

مكتبة الخانجي

সংস্করণের সংখ্যা

الثانية

প্রকাশনার বছর

১৪১৫ AH

প্রকাশনার স্থান

بالقاهرة

الذي لو نصب له سنسان على أعلى شاهق في الأرض، وهبت الرياح اليمانية ما حركت منه شعرة واحدة ". وقعد مرة على الشط، وقال: " أشتهى أن أكل سمكًا مشويًا! " فلم يتم كلامه حتى امتلأ الشط سمكًا. ورؤى ذلك اليوم منه في الشط ما لا يرى مثله، فقال: " إن هذه الأسماك تسألني بحق الله أن أكل منها! " فأكل القوم، وبقى في الطواجن رؤوس وأذناب وقطع. فقال له رجل: " ما صفة الرجل المتمكن؟ ". فقال: " أن يعطى التصريف العام في جميع الخلائق. وعلامته أن يقول لبقايا هذه الأسماك: قومي فاسعى! فتقوم فتسعى " ثم أشار الشيخ أليها، فكان كما ذكر. ورآه ابن أخته عبد الرحيم أبو الفرج، ورجل قد نزل عليه، فقال له: " مرحبًا بوتد المشرق! ". فقال له: " إن لي عشرين يومًا لم آكل ولم أشرب! وأريد أن آمر هذا الأوز الذى في السماء، فتنزل واحدة مشوية! " ففعل، فنزلت كذلك، ثم أخذ حجرين من جانبه فصارا رغيفين، ثم مد يده إلى الهواء فأخذ كوز ماء، فأكل ذلك وشرب ثم طار. فقال الشيخ لتلك العظام: " اذهبي باسم الله! " فذهبت سوية وطارت. وقال قبل موته: " أنا شيخ من لا شيخ له، أنا شيخ المنقطعين ".

1 / 99