وقال: " من اقبل على الدنيا، وسكن لها، أحرقته بنيرانها، وصار رماداص، لا قيمة له ولا قدر. ومن أقبل على الآخرة، وسكن اليها، أحرقته بنورها، وصار سبيكة من ذهب ينتفع به. ومن أقبل على الله أحرقه التوحيد، فصار جوهرًا لا قيمة له ".
وقال:
نوائب الدهر أدبتني ... وإنما يوعظ الأريب
قد ذقت حلوًا وذقت مرًا ... كذاك عيش الفتى ضروب
ما مر بؤس ولا نعيم ... إلا ولى فيهما نصيب