সুরুর নাফস
سرور النفس بمدارك الحواس الخمس
তদারক
إحسان عباس
প্রকাশক
المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بناية برج الكارلتون - ساقية الجنزير ت: 312156 - 319586 - برقيا موكيالي - بيروت ص. ب: 11/ 5460 بيروت-لبنان
সংস্করণের সংখ্যা
1، 1980
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
সুরুর নাফস
ইবন মনজুর d. 711 AHسرور النفس بمدارك الحواس الخمس
তদারক
إحسان عباس
প্রকাশক
المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بناية برج الكارلتون - ساقية الجنزير ت: 312156 - 319586 - برقيا موكيالي - بيروت ص. ب: 11/ 5460 بيروت-لبنان
সংস্করণের সংখ্যা
1، 1980
من كان يحمد ليلا في تقاصره ... فان ليلي لا يدرى له سحر
لا تسألوني، إلا عن أوائله ... فآخر الليل ما عندي له خبر 91 - العسكري (1) :
بانوا فلم أدر ما ألاقي ... مس من الوجد أم جنون
ليلي لا يبتغي براحا ... كأنه أدهم حرون
أجيل في صفحتيه عينا ... ما يتلاقى لها جفون 92 - الاسفرايني (2) :
ألا هاتها وردية عنبية ... فقد شوشت ريح الصبا طرة الورد
ولحت هلال الفطر نضوا كأنه ... بدو غرار السيف من أسفل الغمد 93 - العسكري (3) :
قصر العيش بأكناف الغضا ... وكذا العيش إذا طاب قصير
في ليال كأباهيم القطا ... لست تدري كيف تأتي فتطير 94 - ابن المعتز (4) :
يا ليلة كاد من تقاصرها ... يعثر فيها العشاء بالسحر 95 - إبراهيم بن العباس الصولي (5) :
وليلة من الليالي الزهر ... قابلت فيها بدرها ببدري
لم يك غير شفق وفجر ... حتى تقضت وهي بكر الدهر
পৃষ্ঠা ৩৩