563

সুনান ওয়ারিদা

السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها

সম্পাদক

د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري

প্রকাশক

دار العاصمة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٦

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
স্পেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
তাইফাসের রাজারা
٦٦٨ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، وَمُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ بَعْضِ مَنْ أَدْرَكَ: " أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، يَقْتُلُ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ أَوْ غَيْرِهَا فَبَيْنَمَا النَّاسُ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ ﷿ إِلَى عِيسَى ﵇ إِنَّى قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَأَحْرِزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ كَمَا قَصَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٦] فَيَمُرُّ أَوَّلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: قَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَاءٌ مَرَّةً ⦗١٢٠٩⦘، وَيَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخُمْرَةِ لَا يَعُدُونَهُ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ دَانَ لَنَا فَهَلُمُّوا فَنَقْتُلُ مَنْ فِي السَّمَاءِ فَيَرْمُونَ نُشَّابَهُمْ نَحْوَ السَّمَاءِ فَيَرُدُّهَا اللَّهُ ﷿ مَخْضُوبَةً دَمًا وَيَحْصُرُونَ نَبِيَّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابَهُ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ رَغِبُوا إِلَى اللَّهِ ﷿ فَأَرْسَلَ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، وَيَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ وَأَصْحَابُهُ فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ فَيَرْغَبُ عِيسَى ﵇ وَمَنْ مَعَهُ إِلَى اللَّهِ ﷿ فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا ⦗١٢١٠⦘ كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَيُلْقِيهِمْ فِي الْمُهَبَّلُ " قُلْتُ: يَا أَبَا يَزِيدَ: وَأَيْنَ الْمُهَبَّلُ؟ قَالَ: مَطْلِعُ الشَّمْسِ

6 / 1208