550

সুনান ওয়ারিদা

السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها

সম্পাদক

د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري

প্রকাশক

دار العاصمة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٦

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
স্পেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
তাইফাসের রাজারা
٦٥١ - حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبَى أُنَيْسَةَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبَى الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا ابْنُ مَسْعُودٍ يَوْمًا وَنَحْنُ نَذْكُرُ الدَّجَّالَ، قَالَ: فَقَالَ: «مَا بَالُ الْقَوْمِ؟» قُلْتُ: كُنَّا نَذْكُرُ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: «أَلَمْ تَعَلَمُوا أَنَّ أَعْجَلَ الشَّيْءِ أَنْ يُذْكَرَ فَكَيْفَ صَبْرُكُمْ وَالْقَوْمُ طَاعِمُونَ وَأَنْتُمْ جِيَاعٌ، وَكَيْفَ صَبْرُكُمْ وَالْقَوْمُ آمِنُونَ وَأَنْتُمْ خَائِفُونَ، وَكَيْفَ صَبْرَكُمْ وَالْقَوْمُ فِي الظِّلِّ وَأَنْتُمْ فِي الضِّحِّ، أَلَا إِنَّهُ يُؤَجَّلُ فِيكُمْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكُونُ فِيهِنَّ، وَيُسَلَّطُ عَلَى الْأَرْضِ وَتُطْوَى لَهُ طَيَّ الْفَرْوَةِ، وَلَعَلَّ الْيَوْمَ يَكُونُ مِثْلَ الْجُمُعَةِ، وَلَعَلَّ الْجُمُعَةَ تَكُونُ مِثْلَ الشَّهْرِ، وَلَعَلَّ الشَّهْرَ يَكُونُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ مِنَ السَّنَةِ»، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَحْسِبُ الْأَيَّامَ فَشَغَلَنِي ذَلِكَ، عَنْ بَعْضِ قَوْلِهِ فَانْتَبَهْتُ وَهُوَ يَقُولُ: " فَتُقَاتِلُونَهُمْ فَتَقْتُلُونَهُمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ أَوْ يَا مُؤْمِنُ هَذَا ⦗١١٧٧⦘ يَهُودِيٌّ عِنْدِي فَاقْتُلْهُ وَحَتَّى الشَّجَرَةُ مِثْلَ ذَلِكَ "

6 / 1176