আল-সুলুক ফি তাবাকাত আল-উলামা ওয়া-আল-মুলুক

আল-গানাদি d. 732 AH
178

আল-সুলুক ফি তাবাকাত আল-উলামা ওয়া-আল-মুলুক

السلوك في طبقات العلماء والملوك

তদারক

محمد بن علي بن الحسين الأكوع الحوالي

সংস্করণের সংখ্যা

الثانية

وَمِنْهُم أَبُو حَفْص عمر بن إِسْحَاق بن المصوع من قَرْيَة تعرف بِذِي السفال على مرحلة من قبلي الْجند وعَلى نصفهَا من قبلي سهفنة الْقرْيَة الْمَذْكُورَة أَولا وَهِي إِحْدَى الْقرى الْمَذْكُورَات بالفقه خرج مِنْهَا جمَاعَة شهروا بالفقه الْمُحَقق وَالصَّلَاح الْكَامِل يَأْتِي ذكر المتحقق مِنْهُم وضبطها بذال مُعْجمَة مخفوضة ثمَّ يَاء مثناة من تَحت سَاكِنة ثمَّ سين مُشَدّدَة مُهْملَة مَضْمُومَة قبلهَا ألف وَلَام ثمَّ فتح الْفَاء ثمَّ ألف وَلَام وَقد يحذف بَعضهم لفظ ذِي كَانَ هَذَا كَبِير الْقدر شهير الذّكر مَعْرُوفا بِالْعلمِ وَالصَّلَاح وَكَانَ ذَا دنيا متسعة أَمْلَاك أراض وَغَيرهَا وَذكروا أَن غَالب الصوافي الْقَدِيمَة بِذِي السفال لَهُ وَإِنَّمَا صَارَت صوافي لما قتل وَلَده أَخا الْمفضل وللفقيه هَذَا مُصَنف فِي فروع الْفِقْه سَمَّاهُ الْمَذْهَب بِضَم الْمِيم وَسُكُون الذَّال الْمُعْجَمَة وَفتح الْهَاء وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة نقل عَنهُ شَيْخي أَبُو الْحسن الأصبحي فِي تَصْحِيحه وَأخْبر الثِّقَة أَن الْفَقِيه الإِمَام أَحْمد بن مُوسَى بن عجيل كَانَ قل أَن يَأْتِيهِ أحد من أهل الْجبَال إِلَّا وَسُئِلَ عَن الْكتاب ووجوده وَله مُصَنف آخر سَمَّاهُ الْجَامِع وَلما كَانَ فِي سنة ثَلَاث عشرَة وسبعمئة قدمت قريته وَأَنا إِذْ ذَاك أبالغ فِي الْبَحْث عَن أَخْبَار الْفُقَهَاء وأعلق مَا صَحَّ لي مِنْهَا وَلم يكن ابْن سَمُرَة ذكر لهَذَا تَارِيخا بداية وَلَا نِهَايَة فبحثت عَن ذَلِك فَقيل لي إِنَّه توفّي مُتَقَدما وَلَا يعرف لَهُ علم فَسَأَلت فَقِيه الْقرْيَة عَن قَبره لعَلي أتبارك بزيارته فَسَار بِي إِلَى مَوضِع شَبيه السدر وَقَالَ ذكر لنا المتقدمون من أهل الْبَلَد عَن أمثالهم أَن قَبره بِهَذَا الْمَكَان فقرأنا بَعْضنَا مَا يقرأه الزائرون ثمَّ جعلنَا ثَوَابه لَهُ ودعونا لأنفسنا وَلم يذكر ابْن سَمُرَة لَهُ وَلَا للفقيه جَعْفَر تَارِيخا بل ذكرت تَارِيخه من وجوده أَيَّام قدوم الصليحي الْجند وَهَذَا الْفَقِيه من أترابه

1 / 236