399

সুবুল সালাম

سبل السلام

সম্পাদক

محمد صبحي حسن حلاق

প্রকাশক

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

১৪৩৩ AH

প্রকাশনার স্থান

السعودية

١٢/ ١٣٩ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵁ قَالَتْ: كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَقْعُدُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا. [حسن]
رَوَاهُ الْخَمْسَةُ إِلَّا النَّسَائِيَّ (^١)، وَاللَّفْظُ لأَبِي دَاوُدَ.
وَفِي لَفْظٍ لَهُ (^٢): وَلَمْ يَأْمُرْهَا النَّبِيُّ ﷺ بِقَضَاءِ صَلاةِ النِّفَاسِ. وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ (^٣) [حسن]
(وَعَنْ أمِّ سَلمةَ ﵄: كانتِ النفساءُ تقعدُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ بعدَ نفاسِها أربعينَ يومًا. رواهُ الخمسةُ إلَّا النسائيَّ، واللفظُ لأبي داودَ. وفي لفظٍ: ولمْ يأمرْهَا ﷺ بقضاءِ صلاةِ النفاسِ. وصحَّحهُ الحاكمُ) وضعَّفهُ جماعةٌ، لكنْ قالَ النوويُّ (^٤): قولُ جماعةٍ مِنْ مصنفي الفقهاءِ إنَّ هذَا الحديثَ ضعيفٌ، مردودٌ عليهم.
ولهُ شاهد عندَ ابن ماجه (^٥) منْ حديثِ أنسٍ أن رسولَ اللَّهِ ﷺ: "وقَّتَ

(^١) وهم: أحمد في "المسند" (٦/ ٣٠٠، ٣٠٣، ٣٠٤، ٣٠٩، ٣١٠)، وأبو داود (١/ ٢١٧ رقم ٣١١)، والترمذي (١/ ٢٥٦ رقم ١٣٩)، وابن ماجه (١/ ٢١٣ رقم ٦٤٨).
قلت: وأخرجه الحا كم في "المستدرك" (١/ ١٧٥)، والبيهقي (١/ ٣٤١)، والدارمي (١/ ٢٢٩)، والبغوي في "شرح السنة" (٢/ ١٣٦ رقم ٣٢٢).
وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، وتعقبهم الألباني في "الإرواء" (١/ ٢٢٢) بقوله: وهو عندي حسن الإسناد فإن رجاله ثقات كلهم معروفون غير "مسة" هذه، فقال الحافظ في "التلخيص" (١/ ١٧١): "مجهولة الحال، قال الدارقطني: لا تقوم بها حجة، وقال ابن القطان: لا يُعرف حالها، وأغرب ابن حبان فضعَّفه بكثير بن زياد فلم يصب" اهـ.
والخلاصة: أن الحديث حسن. وقد حسنه النووي في "المجموع" (٢/ ٥٢٥)، والألباني في "الإرواء" (رقم ٢٠١).
(^٢) أي: لأبي داود في "السنن" (١/ ٢١٩ رقم ٣١٢).
(^٣) في "المستدرك" (١/ ١٧٥).
(^٤) في "المجموع شرح المهذب" (٢/ ٥٢٥).
(^٥) في "السنن" (١/ ٢١٣ رقم ٦٤٩).
قلت: وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١/ ٣١٢ رقم ١١٩٨)، والدارقطني (١/ ٢٢٠ رقم ٦٦)، والبيهقي (١/ ٣٤٣).
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (١/ ١٤٢ رقم ٢٤٦): "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات".
وتعقَّبه الألباني في "الإرواء" (١/ ٢٢٣) بقوله: وهذا من أوهامه، فإنه ظن أن سلامًا هذا=

1 / 386