313

সুবুল সালাম

سبل السلام

সম্পাদক

محمد صبحي حسن حلاق

প্রকাশক

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

১৪৩৩ AH

প্রকাশনার স্থান

السعودية

ترجمة سلمان الفارسي
(وعن سلمان) (^١) ﵁.
هوَ أبو عبدِ اللَّهِ سلمانُ الفارسيُّ ويقالُ لهُ: سلمانُ الخيرِ مولَى رسولِ اللَّهِ ﷺ، أصلهُ منْ فارسَ، سافرَ لطلبِ الدينِ، وتنصَّرَ، وقرأَ الكُتُبَ، ولهُ أخبارٌ طويلةٌ نفيسةٌ، ثمَّ تنقَّلَ حتَّى انتَهَى إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ، فآمنَ بهِ وحسُنَ إسلامهُ، وكانَ رأسًا في أهلِ الإسلامِ. وقالَ فيهِ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "سلمانُ منَّا أهلَ البيتِ" (^٢)، وولاهُ عمرُ المدائنَ، وكانَ مِنَ المعمَّرينَ، قيلَ: عاشَ مائتينِ وخمسينَ سنة، وقيل: ثلثمائةٍ وخمسينَ. وكانَ يأكلُ مِنْ عملِ يدهِ ويتصدَّقُ بعطائهِ. ماتَ بالمدينةِ سنةَ [خمسينَ] (^٣)، وقيلَ: اثنتينِ وثلاثينَ.
(قالَ: لقدْ نَهَانا رسولُ اللهِ ﷺ أنْ نستقبلَ القبلةَ بغائطٍ أو بولٍ) المرادُ أنْ نستقبلَ بفروجِنَا عندَ خروجِ الغائطِ أو البولِ، (أوْ أنْ نستنجي باليمينِ) وهذا غيرُ

=قلت: وأخرجه أبو داود (١/ ١٧ رقم ٧)، والترمذي (١/ ٢٤ رقم ١٦)، والنسائي (١/ ٣٨ رقم ٤١)، وابن ماجه (٥/ ١١١ رقم ٣١٦).
(^١) انظر ترجمته في: "مسند أحمد" (٥/ ٤٣٧ - ٤٤٤)، و"مشاهير علماء الأمصار" (ت: ٢٧٤)، و"حلية الأولياء" (١/ ١٨٥ - ٢٠٨ رقم ٣٤)، و"الاستيعاب" (٤/ ٢٢١ - ٢٢٥ رقم ١٠١٤)، و"تاريخ بغداد" (١/ ١٦٣ - ١٧١ رقم ١٢)، و"تهذيب الأسماء واللغات" (١/ ٢٢٦ - ٢٢٨ رقم ٢١٩)، و"الإصابة" (٤/ ٢٢٣ - ٢٢٥ رقم ٣٣٥٠) و(٥/ ٣٣ رقم ٣٧٧٤)، و"شذرات الذهب" (١/ ٤٤)، و"مجمع الزوائد" (٩/ ٣٣٢ - ٣٣٤).
(^٢) أخرجه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٥٩٨)، والطبراني في "الكبير" (٦/ ٢١٢ رقم ٦٠٤٠)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٣/ ٤١٨)، من حديث كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه عن جده، وأورده الهيثمي في "المجمع" (٦/ ١٣٠)، وقال: رواه الطبراني، وفيه: كثير بن عبد الله المزني، وقد ضعفه الجمهور، وحسن الترمذي حديثه، وبقية رجاله ثقات.
وقال الذهبي في "الميزان" (٣/ ٤٠٦ - ٤٠٧) في ترجمته: قال ابن معين: ليس بشيء. وقال الشافعي وأبو داود: ركن من أركان الكذب، وضرب أحمد على حديثه. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال النَّسَائِي: ليس بثقة .. وقال ابن حبان: عن أبيه عن جده نسخة موضوعة.
وأما الترمذي فروى من حديثه: "الصلحُ جائز بين المسلمين" وصحَّحه؛ فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي … ".
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف جدًّا.
(^٣) في (أ): "خمس".

1 / 300