689

সুবুল হুদা ও রশাদ

سبل الهدى والرشاد

সম্পাদক

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

প্রকাশক

دار الكتب العلمية بيروت

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

প্রকাশনার স্থান

لبنان

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
الباب الثالث والعشرون في معرفة الذين كانت صفات أجسادهم تقرب من صفات جسده ﷺ
وهم: آدم أبو البشر ﷺ. ذكره صاحب «استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف» .
وإبراهيم نبي اللَّه ورسوله وخليله ﷺ: جاء في غير ما حديث صحيح أنه كان يشبهه ﷺ.
ومن أمته: أبو محمد الحسن وأبو عبد الله الحسين ابنا علي رضي اللَّه تعالى عنهم.
روى البخاري عن ابن سيرين عن أنس قال: كان الحسن بن علي أشبههم برسول اللَّه ﷺ.
وروى البخاري أيضًا عن الزهري عن أنس قال: لم يكن أحد أشبه بالنبي ﷺ من الحسين بن علي. وفي لفظ لغيره: كان أشبههم وجها بالنبي ﷺ.
قال الحافظ: قوله أشبههم أي أشبه أهل البيت. وقول أنس في رواية ابن سيرين يعارض قوله في رواية الزهري. ويمكن الجمع بأن يكون أنس قال ما قال في رواية الزهري في حياة الحسن لأنه كان يومئذ أشد شبها بالنبي ﷺ من أخيه الحسين. وأما ما وقع في رواية ابن سيرين فكان بعد ذلك كما هو ظاهر من سياقه والمراد: من فضل عليه الحسين في الشبه كان من عبد الحسن. ويحتمل أن يكون كل منهما كان أشد شبها به في بعض أعضائه فقد
روى الترمذي وابن حبان من طريق هانئ بن هانئ عن علي قال: الحسن أشبه برسول اللَّه ﷺ ما بين الرأس إلى الصدر، والحسين أشبه بالنبي ﷺ ما كان أسفل من ذلك.
وفي رواية عن أنس: كان الحسن أشبههم وجها.
وهو يؤيد حديث علي انتهى.
وأم الحسن، السيدة فاطمة الزهراء أمهما رضي اللَّه تعالى عنهم.
وأخوها إبراهيم ابن سيد الخلائق ﷺ.
روى الخرائطي في «اعتلال القلوب» عن عبد الله بن عمر رضي اللَّه تعالى عنهما أن رسول اللَّه ﷺ دخل على مارية وهي حامل منه بإبراهيم فذكر حديثًا فيه أن جبريل ﷺ بشره أنه أشبه الخلق به.
وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين ابن عم رسول اللَّه ﷺ في صحيح البخاري أنه ﷺ قال له: أشبهت خلقي وخلقي [(١)] .

[(١)] أخرجه البخاري ٣/ ٢٤٢ والترمذي (٣٧٦٥) وأحمد في المسند ١/ ٩٨ والبيهقي في السنن ٨/ ٥ والحاكم ٣/ ١٢٠ وعبد الرزاق (٢٠٣٩٤) .

2 / 115