504

সুবুল হুদা ও রশাদ

سبل الهدى والرشاد

সম্পাদক

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

প্রকাশক

دار الكتب العلمية بيروت

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

প্রকাশনার স্থান

لبنان

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
«الرّجل»:
بفتح الراء وكسر الجيم وفتحها أيضًا: أي رجل الشّعر أي كأنه مشيط وليس بالسّبط ولا الجعد، أي ليس بالبيّن السّبوطة ولا الجعودة، بل بينهما. ولهذا مزيد بيان في صفاته ﷺ.
«الرّجيح»:
الزائد على غيره في الفضل، فعيل بمعنى فاعل من الرّجحان وهو الزيادة، يقال رجح الميزان يرجح بكسر الجيم وبفتحها رجحانًا إذا مالت إحدى كفتيه عن الأخرى لزيادة ما فيها.
«الرحب الكف»:
أي واسعة أو الكثير العطاء. قلت قد كان ﷺ موصوفًا بهما.
«رحمة الأمة»
«رحمة العالمين»:
قال تعالى: وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ [(١)] فهو ﷺ رحمة لجميع الخلق، المؤمن بالهداية والمنافق بالأمان من القتل، والكافر بتأخير العذاب عنه.
قال أبو بكر بن طاهر رحمه الله تعالى: زيّن الله محمدا ﷺ بزينة الرحمة، فكان كونه رحمة وجميع شمائله وصفاته رحمة على الخلق، وحياته رحمة ومماته رحمة، كما
قال ﷺ: «حياتي خير لكم ومماتي خير لكم»
[(٢)] وكما قال ﷺ إذا أراد الله رحمة بأمة قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطًا وسلفًا.
الفرط بفتح الفاء والراء: هو الذي يتقدم الواردين فيهيئ لهم ما يحتاجون إليه.
«رحمة مهداة»
روى الحاكم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إنما أنا رحمة مهداة» [(٣)] . ورواه الطبراني
بلفظ «بعثت رحمة مهداة» [(٤)] قال ابن دحية ﵀: معناه أن الله تعالى بعثني رحمةً للعباد لا يريد لها عوضًا، لأن المهدي، إذا كانت هديته عن رحمة لا يريد لها عوضا.
«الرؤوف الرحيم»:
قال تعالى: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ.

[(١)] الأنبياء ١٠٧.
[(٢)] ذكره العجلوني في كشف الخفا ١/ ٤٤٢ وعزاه للديلمي عن أنس وعزاه في الجامع الصغير للحارث عن أنس، وفيه عند ابن سعد عن بكر بن عبد الله مرسلا بلفظ حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم فإذا مت كانت وفاتي خيرا لكم تعرض علي أعمالكم فإن رأيت خيرا حمدت الله وإن رأيت شرا استغفرت لكم.
[(٣)] أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٢٩٩، وابن كثير في البداية والنهاية ٦/ ٢٩٩، وابن سعد في الطبقات ١/ ١/ ١٢٨، وابن عدي في الكامل ٤/ ١٥٤٦.
[(٤)] أخرجه الطبراني في الصغير ١/ ١٩٥، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ١/ ١٥٤.

1 / 464