813

সুভ আল-আ'সা ফি সিনাআত আল-ইনশা

صبح الأعشى في صناعة الانشاء

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

প্রকাশনার স্থান

بيروت

جملة مستكثرة من ذلك، وهي المعبر عنها بغريب الحديث، كقوله ﷺ «من قعد مقعدا لم يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله تعالى ترة» أي نقص، وقيل تبعة، وقيل حسرة. وقوله ﷺ: «ليسترجع أحدكم حتّى في شسع نعله فإنها من المصائب» والشّسع: أحد سيور النعل؛ وقوله ﷺ: «ألظّوا بياذا الجلال والإكرام» أي الزموا هذه الدعوة وأكثروا منها، وقوله ﷺ في الدعاء: «واغسل حوبتي واسلل سخيمة قلبي» «١» وأشباه ذلك.
وحديث أمّ زرع صريح في شيوع ذلك فيهم، وعمومه في مخاطباتهم ومكالماتهم؛ وهو ما ثبت في الصحيحين من حديث عائشة ﵂، قالت:
«جلس إحدى عشرة امرأة فتعاهدن ألّا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا.
قالت الأولى: زوجي لحم جمل غثّ على رأس جبل «٢»، لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقى، وفي رواية فينتقل «٣» .
قالت الثانية: زوجي لا أبثّ خبره، إنّي أخاف ألّا أذره، إن أذكره أذكر عجره وبجره «٤» .
قالت الثالثة»
: زوجي العشنّق «٦»، إن أنطق أطلّق، وإن أسكت أعلّق.

2 / 252