النحل٢٠ وقوله – ﵎ –: ﴿وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ الفرقان٣، وهو كثير في القرآن، وبه تتم الحجة (١) .
_________
(١) انظر مدارج السالكين: (١/٤١١-٤١٢)، ونحوه في مجموع الفتاوى: (١/١٥٥-١٥٦)، وإغاثة اللهفان: (١/٣٠)، وإغاثة اللهفان: (٢/٢١٠)، ومجموع الفتاوى: (١/١٥٦) أن قبيلة نزار كانت تقول في إهلالها بالحج:
لبيك اللهم لبيك ... لبيك لا شريك لك
إلا شريكًا هو لك ... تملكه وما ملك
فكانوا يوحدونه بالتلبية، ويدخلون معه آلهتهم، ويجعلون ملكها بيده، ولذلك قال الله – جل وعلا - ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ﴾ يوسف١٠٦، أي: ما يوحدونني بمعرفة حقي، غلا جعلوا معي شريكًا من خلقي.