41

সিয়াসত নামা নিজাম মুল্ক

سياست نامه أو سير الملوك

তদারক

يوسف حسين بكار

প্রকাশক

دار الثقافة - قطر

সংস্করণের সংখ্যা

الثانية، 1407

الفصل السابع في تحري أحوال العامل والقاضي والشحنة والرئيس وشروط معاقبتهم

ليبحث في كل مدينة عمن له شفقة على أمور الدين ويخاف الله تعالى وليس بصاحب غرض ثم يقال له إننا نضع هذه المدينة والناحية أمانه في عنقك نسألك عما يسألك الله تعالى عنه عليك أن تحيط بكل شيء من أمر العامل والقاضي والشحنة والمحتسب والناس وكل صغيرة وكبيرة تتحراها جميعا ثم تحيطنا علما بالحقيقة سرا أو علانية لكي نأمر باتخاذ التدابير اللازمة وإذا ما امتنع من تتوفر فيه تلك الصفات عن قبول هذه الأمانة يجب إلزامه بقبولها وإجباره على تحملها

نهج عبد الله بن طاهر

يقال ان عبد الله بن طاهر كان أميرا عادلا قبره بنيسابور رايناه وزرناه والناس يذهبون لزيارته باستمرار ويسألونه قضاء حاجاتهم فيستجيب الله تعالى دعاءهم

كان عبد الله لايسند الأعمال الديوانية إلا إلى المتقين والزهاد وإلى من هم في غنى عن مال الدنيا والذين لا يشغلون أنفسهم بأعراضها الزائلة كيما تحصل الأموال المستحقة على الناس فقط بالحق وحتى لا يثقل كاهلهم ويساموا الشقاء وكيلا يشقى هو نفسه أيضا

نصيحة أبي علي الدقاق لأبي علي الياس

دخل أبو علي الدقاق يوما على الأمير أبي علي الياس الذي كان واليا على خراسان

পৃষ্ঠা ৮৩