ذِكْرُ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ﵁
أَسْلَمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ.
رَوَى مُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، يَوْمَ حُنَيْنٍ وَاللَّهِ مَا أَخْرَجَنِي الْإِسْلَامُ وَلَا مَعْرِفَةٌ بِهِ، وَلَكِنْ أَنِفْتُ أَنْ يَظْهَرَ هَوَازِنُ عَلَى قُرَيْشٍ، فَقُلْتُ وَأَنَا وَاقِفٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَرَى خَيْلًا بِلَقَاءٍ، قَالَ: «يَا شَيْبَةُ، إِنَّهُ لَا يَرَاهَا إِلَّا كَافِرٌ»، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي، ثُمَّ قَالَ «اللَّهُمَّ اهْدِ شَيْبَةَ»، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا، فَوَاللَّهِ مَا رَفَعَ يَدَهُ مِنْ صَدْرِي فِي الثَّالِثَةِ حَتَّى مَا كَانَ مِنْ أَحَدٍ مِنْ