الملك الا يعطيكم كل ماسالتموه واذا طاوعكم على ماتدعونه اليه قال أنا مقر بدعوتكم ولكن الناس إلى اسرع وأنا احق فما عسى تقول له يا صالح وقد صدق فان اراد الدين كما يزعم فليلحق بصاحبنا بحضرموت عبد الله بن يحيى فليقاتل بين يديه حتى يموت ففرق جماعتهم وافسد رايهم.
قال أبو سفيان: قيل لابى عبيدة ما يمنعك من الخروج ولو خرجت ما تخلف عنك احد قال ما احب ذلك ولو إني فعلت ما احببت ولا احب أن اقيم ما بين الظهر والعصر مخافة الاحكام.
قال أبو سفيان: كان أبو عبيدة يتخذ جوارب يصلى فيها يتقى بذلك أن يصيب مذاكره مواضع الوضوء من رجليه فبلغ ذلك حيان الأعرج فقال لقد اشقانا الله في ديننا أن كان الامر كما يقول أبو عبيدة.
قال أبو سفيان: عن من حدثه إن أبا عبيدة قدم مكة ومعه امراة من المهلبيات وهى جدة سعيدة أو عمتها فلما فرغا من حجهما قالت له اريد المقام بمكة قال لها الخروج افضل قال الراوى فقلت وأنا اخرج معكم قال أنت فاقم قلت تامر هذه بالخروج وتامرنى بالاقامة قال لانك قريب من مكة ونحن بعيد منها انتم قريب من خيرها يعنى الطواف وبعيد من شر اهلها كأنه يكره المقام فيها للتجارة.
قال أبو سفيان: شهد رجلان على شهادة أبي عبيدة عند قاضى البصرة قال المشهود عليه اصلحك الله انما شهدا على شهادة فلان قال ويحك أنا به عارف ولو جاز لي أن احكم بشهادة رجل واحد لحكمت بشهادته.
قال أبو سفيان: اتى حمزة الكوفي أبا عبيدة ليذاكره في امر القدر فخرجنا إلى منزل حاجب فتناظرا كثيرا وآخر
পৃষ্ঠা ৮৪