290

[قصة قفول الأميرين الكبيرين شمس الدين أحمد وسليمان بن يحيى]

قصة قفول الأميرين الكبيرين شمس الدين أحمد بن الإمام المنصور بالله عليه السلام وصنو أمير المؤمنين عليه السلام سليمان بن يحيى ومن معهما من المقدمين والمجاهدين إلى أمير المؤمنين عليه السلام.

لما علموا أن الناس قد طمعوا في حطام الدنيا وأخلدوا إلى الدينار والدرهم وتقاصرت عليهم الأسعار وامتنع الناس من البيع والشراء منهم في الأغلب وأوعب أهل الجهات على مخالفة الحق رغبة في حطام الدنيا وطمعا في سلامة بلادهم لم ير الأمير شمس الدين إلا أنه أحسن في النهوض على وجه من الحزم واجتمعت قبائل زبيد على الخلاف منهم بنو قيس وأهل سليم وجبر بن صبرة وأصحابه وزيد بن جبير ومن قال بقوله، وكذلك قبائل مذحج ...... إلا أهل عمر بن مفضل وأصحابه، وعلوان بن عبد الله الجحدري فإنهم أمسكو في الظاهر على اختلاف الروايات. والله أعلم.

رجع الحديث

ونهض السلطان لما حمله الناس على الجهات الصنعانية واختلف المختلف بينه وبين ابن عمه [98أ-أ] أسد الدين ووثق بما عنده في الخلاف على الإمام فنهض فحط في موضع يسمى سفل آل عابس فأقام أياما ونهض إلى عديقة وأمر بخراب مواضع معروفة في وادي صميم واستئصالها لكون أهلها أهل محبة لأمير المؤمنين، وعشيرة الفقيه الطاهر التقي المجاهد السابق المعلى بن عبد الله القيسي البهلولي فلم يبق في أملاكهم وأعنابهم بقية، ورأى أنه قد شفا غيظا ونقم بذلك ثأرا، ثم نهض بعد ذلك إلى بلاد سنحان فأقام فيها أياما ونهض فحط في الصافية ما بين سناع وصنعاء.

পৃষ্ঠা ৩০৪