331

সিরাজ মুনির

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

জনগুলি
Commentaries on Hadiths
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা

• (أني رأيت) أي في النوم (البارحة) قال المناوي أقرب ليلة مضت (عجبا) قالوا وما هو يا رسول الله قال (رأيت رجلا من أمتي) أي أمة الإجابة وكذا يقال فيما بعده (قد احتوشته ملائكة العذاب) أي أحاطت به زبانية جهنم من كل جهة (فجاءه وضوءه) بضم الواو قال المناوي يحتمل الحقيقة بأن يجسد الله ثوابه ويخلق فيه حياة ونطقا ويحتمل أنه يضاف إلى الملك الموكل بكتابة ثوابه وكذا يقال فيما بعده (فاستنقذه من ذلك) أي استخلصه منهم (ورأيت رجلا من أمتي قد بسط) أي نشر (عليه عذاب القبر فجاءته صلاته فاستنقذت من ذلك) أي خلصته من عذاب القبر (ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الشياطين فجاءه ذكر الله) أي ثواب ذكره الذي كان يذكره في الدنيا (فخلصه منهم) أي سلمه ونجاه من ضيقهم (ورأيت رجلا من أمتي يلهث عطشا فجاءه صيام رمضان فسقاه) حتى رواه (ورأيت رجلا من أمتي من بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة وعن يمينه ظلمة وعن شماله ظلمة ومن فوقه ظلمة ومن تحته ظلمة) يعني أحاطت به الظلمة من جميع جهاته الست بحيث صار مغمورا فيها (فجاءته حجته وعمرت فاستخرجاه من الظلمة) إلى النور (ورأيت رجلا من أمتي جاءه ملك الموت) أي عزرائيل على ما اشتهر قال المصنف ولم أقف على تسميته بذلك في حديث (ليقبض روحه فجاءه بره) بكسر الباء (لوالديه فرده عنه) أي عن قبض روحه لأن بر الوالدين يزيد في العمر بالنسبة لما في اللوح أو الصحف (ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين ولا يكلمونه فجاءته صلة الرحم) بكسر الصاد أي إحسانه إلى أقاربه (فقالت أن) قال المناوي بفتح الهمزة وسكون النون فإن كانت الرواية كذلك فالمقول محذوف أي فقالت كلموه أو أما علمتم أن الخ وإلا فلا وجه لفتح الهمزة بعد القول (هذا كان واصلا لرحمه) أي بارا لهم محسنا إليهم (فكلمهم وكلموه وصار معهم ورأيت رجلا من أمتي يأتي النبيين وهم حلق حلق) قال المناوي بفتحتين أي دوائر دوائر اه وقال في مختصر النهاية الحلق بكسر الحاء وفتح اللام جمع حلقة بفتح الحاء وسكون اللام وهي الجماعة من الناس مستديرين (كلما مر على حلقه طرد) أي ابعد ونحى وقيل له اذهب عنا (فجاءه اغتساله من الجنابة فأخذ بيده فاجلسه إلى جنبي ورأيت رجلاص من أمتي يتقي وهج النار بيديه عن وجهه) أي يجعل يديه وقاية لوجهه لئلا يصيبه حر النار وشررها والوهج بفتحتين كما في الصحاح حر النار فجاءته صدقته) أي تمليكه شيئا لنحو الفقراء بقصده ثواب الآخرة (فصارت ظلا على رأسه) أي وقاية من حر الشمس يوم تدنو من الؤروس (وسترا عن وجهه) أي حجابا عنه (ورأيت رجلا من أمتي جاثيا على ركبتيه بينه وبين الله حجاب فجاءه حسن خلقه فأخذ بيده # فأدخله على الله) وذلك أن سوء الخلق حجاب على القلب يظلمه وحسن الخلق يجلوه ويوصل إلى الله تعالى بكثرة الطاعات والكف عن الشهوات (ورأيت رجلا من أمتي جاءته زبانية العذاب) أي الملائكة الذين يدفعون الناس في جهنم للعذاب (فجاء أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من ذلك) أي استخلصه منهم (ورأيت رجلا من أمتي هوى في النار) أي سقط من أعلى جهنم إلى أسفلها (فجاءته دموعه التي بكى بها في الدنيا من خشية الله) أي من خوف عذابه (فأخرجته من النار (ورأيت رجلا من أمتي قد هوت صحيفته إلى شماله أي سقطت صحيفة أعماله في يده اليسرى (فجاءه خوفه من الله فأخذ صحيفته) من شماله (فجعلها في يمينه) ليكون ممن أوتي كتابه بيمينه (ورأيت رجلا من أمتي قد خف ميزانه فجاءه إفراطه) بفتح الهمزة أولاده الصغار الذين ماتوا في حياته جمع فرط بفتحتين قال العلقمي قال في الدر الفرط الذي يسبق القوم ليرتاد لهم الماء ويهيئ لهم الدلا اه والمراد هنا من تقدمه من أولاده (فثقلوا ميزانه) أي رجحوها (ورأيت رجلا من أمتي على شفير جهنم) أي على حرفها وشاطئها (فجاءه وجله من الله تعالى) أي خوفه منه (فاستنقذه من ذلك) أي خلصه (ورأيت رجلا من أمتي يرعد كما ترعد السعفة) بفتح السين والعين المهملتين واحدة السعف وهي أغصان النخل أي يضطرب كما تضطرب (فجاءه حسن ظنه بالله فسكن رعدته) بكسر الراء (ورأيت رجلا من أمتي يرجف على الصراط) أي يجر استه على الصراط لا يستطيع المشي عليه (مرة ويحبو مرة) وفي رواية أحيانا أي يمشي على يديه ورجليه (فجاءته صلاته علي فأخذت بيده فأقامته على الصراط حتى جاز) أي جاوز قطع الصراط ومضى إلى الجنة (ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه) ومنع من دخولها (فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله) أي وأن محمدا رسول الله فاكتفى بأحد الشقين عن الآخر لكونه معروفا بينهم (فأخذت بيده فأدخلته الجنة) قال القرطبي هذا حديث عظيم ذكر فيه أعمالا خاصة منجية من أهوال خاصة لكنه فيمن أخلص لله في عمله (الحكيم) الترمذي (طب) عن عبد الرحمن بن سمرة بفتح المهملة وضم الميم قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن ي مسجد المدينة فذكره وإسناده ضعيف

• (أن) بكسر الهمزة شرطية (اتخذ منبرا) سبكون النون لا خطب عليه (فقد اتخذه أبي إبراهيم) الخليل وقد أمرت باتباعه (وأن اتخذ العصا) لأتوكأ عليها واغرزها أمامي في الصلاة (فقد اتخذها أبي إبراهيم) فلا لوم على في اتخاذها فيستحب اتخاذ العصا لاسيما في السفر والتوكأ عليها لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان له عصا يتوكأ عليها وفي حديث أن التوكأ على العصا من أخلاق الأنبياء البزار (طب) عن معاذ بن جبل بإسناد ضعيف

• (أن اتخذت) بفتح التاء (شعرا) أي تركت شعر رأسك بلا إزالة (فأكرمه) بغسله ودهنه وتسريحه قال المناوي وذا قاله لأبي قتادة # فكان ترجل كل يوم مرتين (هب) عن جابر قال الشيخ حديث حسن

পৃষ্ঠা ১৭৬