367

সিরাহ নাবাবিয়াহ ওয়া আখবার আল-খুলাফা

السيرة النبوية وأخبار الخلفاء

প্রকাশক

الكتب الثقافية

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

১৪১৭ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

ودعا الله بما شاء أن يدعو فانخرق من الماء، فشرب الناس واستقوا حاجتهم [منه] «١»؛ فقال رسول الله ﷺ: «لئن بقيتم- أو بقي منكم- «٢» لتسمعن بهذا «٢» الوادي وهو أخصب ما بين يديه وما خلفه»، وذلك الماء فوارة تبوك اليوم.
ثم إن رسول الله ﷺ نزل بعض المنازل ومات عبد الله ذو البجادين «٣» فحفروا له، ونزل رسول الله ﷺ في حفرته وأبو بكر وعمر يدليانه «٤» إليه «٥» وهو «٥» يقول: «أدليا لي «٦» أخاكما»، فأدلوه «٧» إليه، فلما هيأه [لشقه] «٨» قال رسول الله ﷺ: «اللهم! إني [قد] «٩» أمسيت عنه راضيا فارض عنه»، فقال عبد الله بن مسعود: يا ليتني كنت صاحب الحفرة «١٠» .
وكان المسلمون يقولون: لا جهاد بعد اليوم، فقال رسول الله ﷺ: «لا ينقطع الجهاد حتى ينزل عيسى ابن مريم ﵇» «١١»، وجعل رسول الله ﷺ من تبوك إلى المدينة مساجد في منازله معروفة إلى اليوم، فأولها مسجد تبوك ومسجد بثنية مدران «١٢» ومسجد بذات الزراب «١٣» ومسجد بالأخضر ومسجد بذات

(١) زيد من الطبري ٣/ ١٤٧ والسيرة ٣/ ١٤٧.
(٢- ٢) من السيرة، وفي الأصل: ليسعى في هذا- كذا.
(٣) من السيرة وحلية الأولياء للأصفهاني ١/ ١٢٢، وفي الأصل: النجادين- كذا.
(٤) من السيرة والحلية، وفي الأصل: يدليان.
(٥- ٥) من السيرة والحلية، وفي الأصل: فهو.
(٦- ٦) في السيرة: أدنيا إلي، وفي الحلية مثل ما في الأصل.
(٧) في الأصل: فادلوا، وفي السيرة: فدلياه، وفي الحلية: فدلوه.
(٨) زيد من الطبري والحلية.
(٩) زيد من السيرة والحلية.
(١٠) وراجع أيضا المغازي ٣/ ١٠١٤.
(١١) ذكره في المغازي ٣/ ١٠٥٧.
(١٢) من السيرة ٣/ ٤٣ والمغازي ٣/ ٩٩٩؛ وفي الأصل: مردان.
(١٣) من السيرة والمغازي، وفي الأصل: الدراية- كذا.

1 / 372