আল-সিম্ত আল-তামিন ফি মানাকিব উম্মাহাত আল-মু'মিনিন

মুহিব আল-দিন আল-তাবারি d. 694 AH
98

আল-সিম্ত আল-তামিন ফি মানাকিব উম্মাহাত আল-মু'মিনিন

السمط الثمين في مناقب أمهات المؤمنين

জনগুলি

ذكر الله تعالى الطواف بالبيت ولم يذكر الصفا والمروة فى القرآن ، قالوا : يارسول الله كنا نطوف بالصفا والمروة ، فأنزل الله عز وجل : {إن الصفا والمروة من شعائر الله..} - الآية - ، قال أبو بكر : فأحسب هذه الآية نزلت في الفريتين كليهما ، فى الذين كانوا يتحرجون أن يطوفرا في الجاهلية في الصفا والمروة ، والذين كانوا يطوفون ، ثم تحرجوا أن يطوفوا بهما فى الابسلام- أخرجاه .

وعنه(1) قال :

- [ ما رأيت أحدا أعلم بالقرآن ولا بفرائضه ولا بحلال ولا بحرام ولا بشعر ولا بحديث العرب ولا ينسب من عائشة - رضى الله عنها -ت - أخرجه أبو عمر.

وعنه قال :

- [ ما رأيت أعلم بفقه ولا طب ولا شعر من عائشة - رضى الله عنها - ]- أخرجه أبو عمر وأبو القاسم الدمشقى - .

وعنه - وقد قيل له : ما أرواك يا أبا عبد الله ، وكان أروى الناس للشعر ، . فقال :

- [وما روايتي من رواية عائشة - رضى الله عنها. ، ماكان ينزل بها شيء الا أنشدت فيه شعرا ].

ل وعنه آنه كان يقول ل «عائشة» :

1 يا أمتاه لا أعجب من فقهك .. أقول : زوجة رسول الله ع ، وابنة أبى بكر - رضى الله عنه - وكان أعلم ، أو من أعلم الناس . . ، ولكن أعجب. من علمك بالطب ، كيف هو؟ ومن اين هو ؟

قال :

পৃষ্ঠা ১১১