393

সিল্ক আল-দুরার

سلك الدرر

প্রকাশক

دار البشائر الإسلامية

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

প্রকাশনার স্থান

دار ابن حزم

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
رحمة الله الأيوبي
رحمة الله بن عبد المحسن بن يوسف جمال الدين بن أحمد بن محمد الحنفي الدمشقي المتصل النسب بأبي أيوب خالد الأنصاري الصحأبي الجليل الشيخ الفاضل العالم الكامل الأوحد الفقيه الصدر المحتشم البارع في الفنون أبو الكمال ولد بدمشق ونشأ بها في حجر أبيه وأخذ عن جملة من فضلائها كالاستاذ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي والشيخ إسماعيل المفتي الشهير بالحائك والشيخ أبي المواهب محمد الحنبلي والشهاب أحمد بن عبد الكريم الغزي العامري المفتي وغيرهم وبرع وساد وتقدم على أقرانه بالفضل والرياسة وصارت له رتبة الداخل المتعارفة بين الموالي الرومية ودرس في الجامع الأموي وفي المدرسة البيانية الكائنة بمحلة باب شرقي وكان ذا همة علية وشيم أريحية مقبول الكلمة عند الخاص والعام ولم يزل على أحسن طريقة إلى أن توفي وكأنت وفاته سنة خمس ومائة وألف ودفن بالجبانة الرسلانية ﵀.
رحمة الله البخاري
رحمة الله الحنفي البخاري النقشبندي المقلب بنظيما على طريقه شعراء الفرس والروم الأديب الشاعر الصالح الفالح قدم إلى قسطنطينية من بلدته بخارى صحبة السفير المرسول من طرف سلطان بخارى إلى السلطان أحمد خان في أيام وزارة الوزير علي باشا واستقام بها مدة أربعة أشهر ثم قصد الحج فتوجه تلقاء الحرمين المحترمين وبعد اتمام الحج عاد لقسطنطينية واستقر في خارجها بالمحلة المعروفة بالسودليجه تجاه محلة أبي أيوب خالد الأنصاري ﵁ التي حائل بينهما خليج البحر وكان يجتمع مع الجد الاستاذ محمد مراد البخاري قدس سره وبينهما تحاب وتوادد عظيم وله ديوان شعر بالفارسية ووقفت على البعض من أشعاره الفارسية والتركية أيضًا وبالجملة فقد كان من الأخيار وكأنت وفاته بقسطنطينية في حدود سنة خمس وستين ومائة وألف ونظيمًا أصله نظيم فأدخل عليه حرف الندا بالفارسية وهو الألف فصار نظيمًا أي يا نظيم والأصل فيه ذكره ضمن أبيات لعلة أوجبت حرف الندا ولكثرة استعمال ذلك صار علمًا ويقع كثيرًا في ألقاب الروميين وسيجئ في محله ومر في البعض فيقولون في نسيب وكليم نسيبًا وكليمًا ويغلب حرف الندا ويشتهر لقب الشاعر مع حرف الندا ولا يحذفه الا العارف الخير فافهم والله أعلم.
رضوان الرأوي
رضوان المعروف بالرأوي النابلسي أحد الأبدال الشيخ الصوفي الولي البركة ولد في سنة احدى عشرة ومائة وألف وقرأ القرآن على الشيخ محمد الخليلي المحدث

2 / 115