9] {وإن طائفتان من المؤ منين اقتتلوا } .
(عس)(1) هم الأوس والخزرج حين وقع بينهما (7) كلام عندما مر سول الله بعبد الله بن أبي فذكره الإسلام، وكان راكبا على حمار، فقال له عبد الله : ليك عنى فوالله لقد آذانى نتن(3) حمارك، فقال رجل من الأنصار: وهو عبد الله بن رواحة - والله لحمار رسول الله أطيب ريحا منك، فغضت الكل منهما رجال من قومه حتى كان بينهم بالجريد وبالأيدي والتعال فنزلت الآية. والله أعلم .
(سي) وحكى عط عن السدي (4) أنه قال : كانت بالمدينة امرأة من الأنصار قال لها أم بد (5)، وكان لها زوج من غيرهم فوقع بينهما شيء أوجب أن يأنف نها قومها وله قومه فوقع قتال نزلت الآية بسببه والمه أعلم .
[14] { يأيها الذين ء امنوا لا يسخر قوم من قوم } .
পৃষ্ঠা ৫২৭