896

সিলাত আল-গাম ওয়া-আয়াদ আল-তাদিয়িল লি-মাওসুল কিতাবাই আল-ইউলাম ওয়া-আল-তাকমিল

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

জনগুলি
Theological Exegesis
অঞ্চলগুলি
স্পেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

نفس ما دعاه الرسول أجاب فلو تأخر إسلامه عن غيره فلا بد أن يكون ذلك التأخير لأحد أمرين:

ما لتوقف منه، وذلك باطل بنص الحديث، وإما أن الرسول لم يبادر العرض الإسلام عليه، وهو أيضا باطل لأن ذلك طعن في الرسول عليه السلام، فثبت أنه عليه السلام ما قصر في عرض الإسلام عليه ولا هو يضا توقف في قبول الإسلام منه .

الثاني (1) قال الشعبى - رحمه الله - سألت ابن عباس : أي الناس كان اسلاسه أولا؟ فقال: أما سمعت قول حسان بن ثابت - رضي الله عنه(2) -: إذا تذكرت شجوا(5) من أخى ثقة

فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا خير البرية أتقاها وأعدلها

بعد النبي، وأؤفاها بما حملا والثاني التالي المحمود مشهده

وأول الناس منهم صدق الرسلا

وذهبت(1) طائفة إلى أن أول الناس إسلاما علي بن أبي طالب وضى الله عنه، واحتج القائلون بهذا بأمرين أيضا الأثر والنظر.

أما الأثر(2) فصح عن رسول الله من طريق سلمان الفارسي

পৃষ্ঠা ৪৪২