865

সিলাত আল-গাম ওয়া-আয়াদ আল-তাদিয়িল লি-মাওসুল কিতাবাই আল-ইউলাম ওয়া-আল-তাকমিল

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

জনগুলি
Theological Exegesis
অঞ্চলগুলি
স্পেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

هريرة(1) عن النبي، ولو صح إسناده عن الفرزدق لكان في الفرردق نفسه مقال(2)، وروي(3) أيضا من طريق معاوية قال: سمعت رجلا يقول للنبي : «يا ابن الذبيحين» في حديثي ذكره فتبسم النبي ، ولو صح إسناد هذا الحديث لم تقم به حجة، لأن العرب تجعل العم أبا، قال الله تعالى : { قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسمعيل وإسحق إلها واحدا *(4) الآية وقال تعالى : {ورفع أبويه على العرش }(5) وهما أبوه وخالته. ومن حجتهم(6) ايضا أن الله تعالى لما فرغ من قصة الذبيح قال (7): {وبشرنه بإسحق }* .

والجواب عنه من وجهين:

أحدهما أن البشارة الثانية إنما هى بنبوة إسحاق، والأول بولادته، ألا تراه بقول (وبشرنه بإسحق نبيا) ولا تكون النبوة إلا في حال الكبر، ونبيا نصب على الحال.

والجواب الثاني : أن قوله : {وبشرنه بإسحق } تفسير، كأنه قال بعدما فرغ من ذكر المبشر به وذثر ذبجه وكانت البشارة بإسحاق كما روت (8) عائشة

পৃষ্ঠা ৪১১