সিলাত আল-গাম ওয়া-আয়াদ আল-তাদিয়িল লি-মাওসুল কিতাবাই আল-ইউলাম ওয়া-আল-তাকমিল

রুসাফি বালান্সি d. 572 AH
81

সিলাত আল-গাম ওয়া-আয়াদ আল-তাদিয়িল লি-মাওসুল কিতাবাই আল-ইউলাম ওয়া-আল-তাকমিল

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

জনগুলি

وأقوى من ذلك قول النبي لخزاعة - أو لأسلم - : «ارموا يا بني سماعيل فإن أباكم كان راميا » (1).

وخزاعة وأسلم هم بنو عمرو بن ربيعة، وربيعة هو لحى بن حارثة(7) بن عمرو بن عامر، من الأزد.

وقد روي أن قوله - عليه السلام - «ارموا» إنما قاله لبني أسلم بن أفصى بن حارثة، وهم من الأزد أيضا. غير أنه قد قيل في خزاعة.

قول آخر، إنهم بنو عمرو بن لحى بن قمعة - واسمه عمير - بن إلياس بن مضر(3)، فعلى هذا ليسوا من الأزد، وإنما هم من معد بن عدنان. [1/15 وهاجر هذه المذكورة التي هي أم بني عدنان باتفاق، / وأم جميعهم على الخلاف المتقدم فيهم، هى امرأة من القبط من أهل مصر، ولذلك قال عليه السلام : «إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم نسبا وصهرا» (4) . فهذا هو النسب. ولما حاصر عمرو بن العاص مصر قال لأهلها هذا الحديث، وقال.5) : قد أوصانا نبينا بكم خيرا. فقالوا له: هذه وصية لا يوصي بها إلا ثبي فإنه نسب بعيد، ولا يرعى حرمته إلا نبي نعم قد كانت هذه المرأة بنت ملك

পৃষ্ঠা ১৮০