805

সিলাত আল-গাম ওয়া-আয়াদ আল-তাদিয়িল লি-মাওসুল কিতাবাই আল-ইউলাম ওয়া-আল-তাকমিল

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

জনগুলি
Theological Exegesis
অঞ্চলগুলি
স্পেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

(37) {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه } .

(سه) (1) يعني(2) بالإسلام (وأنعمت عليه) يعني بالعتق، وهو زيد (3) بن حارثة بن شراحبيل، ويقال شرحبيل، كلبي من قضاعة ووقع عليه سبا في الجاهلية فاشتراه حكيم بن حزام فباعه من عمته خديجة فوهبته للنبي فكان بخدمه، وتبناه النبي فكان يقال زيد بن محمد حتى أنزل الله سبحانه {اذغوهم لأبائهم }(2) الآية، فقال: أنا زيد بن حارثة وحرم عليه أن يقول : زيد بن محمد، فلما نزع عنه هذا الشرف وهذا الفخر، وعلم الله منه وحشته من ذلك شرفه بخصوصية لم يخص بها أحدا من أصحاب النبي وهي أنه سماه ياسمه في القرآن فقال: {فلما قضى زيد منها وطرا زوجنكها } يعني من (ينب، ومن ذكره الله باسمه في الذكر الحكيم حتى صار اسمه قرآنا يتلى في المحارب(5) فقد نوه(6) به غاية التنويه فكان في هذا تأنيس له وعوض من الفخر تأبوة محمد عليه السلام له .

الا ترى إلى قول (7) أبي بن كعب حين قال له النبي : «إن الله أمرني أن أقرا عليك سورة كذا» فبكى : أو ذكرت هنالك، وكان بكاؤه من الفرح حين

পৃষ্ঠা ৩৫১