نها نزلت في الوليد بن المغيرة، حكاه المهدوي (1)، والله أعلم . (85] {ويسيلونك عن الروح }. (عس)(7) كان الذين اشاروا بهذا السؤال يهود المدينة حين توجه إليهم النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط فأمروهما بسؤاله عن أشياء منها الروح ، فلما رجعا سألاه عن ذلك بمحضر قريش فنزلت الآية جوابا لهم عن ذلك، والخبر مذكور في السيرة(3)، والله أعلم . (سي) أهمل الشيخ الكلام على تعيين الروح المسؤول عنه وفيه للعلماء خمسة اقوال: الأول(4) : أنه جبريل عليه السلام . الثاني(5) : أنه عيسى عليه السلام. والثالث(6) : أنه ملك له سبعون ألف وجه، فى كل وجه سبعون ألف
পৃষ্ঠা ১৩৪