(عس) (1) : حكى ابن إسحاق(2) : أن الذين استأذنوه من ذوي الشرف عبدالله بن ابى، والجد بن قيس (3)، فثبطهم الله تعالى لعلمه أنهم لو خرجوا معه، أفسدوا عليه جنده . وهنا مسألة لقوله تعالى في سورة النور: {إن الذين ستقذدنونك أولك الذين يؤمنون بالله ورسوله/ }(4).
فأثنى فى آية النور على الذين يستأذنونه، وذم في آية «براءة» المتقدمة الذين يستأذنونه، وذلك - والله أعلم . أن الاستئذان في الآية المتقدمة هو استئذان المنافقين في التخلف عن الغزو مع رسول الله، والاعتذار بالأعذار الكاذبة، والاستئذان في آية «النور» هو استئذان المؤمنين إذا كانوا في أمر جامع مع رسول الله في الذهاب لحاجة عرضت أو أمر لا بد منه، ليقضوا ذلك زيرجعوا إلى موضعهم، فكل واحد منهما محمول على المعنى المراد به، والله علم .
[48] {وقلبوا لك الأمور...}.
(عس)(5) حكى الطبري(7) : أنها نزلت في عبدالله بن أبي وغبدالله
পৃষ্ঠা ৫৪৭