390

সিলাত আল-গাম ওয়া-আয়াদ আল-তাদিয়িল লি-মাওসুল কিতাবাই আল-ইউলাম ওয়া-আল-তাকমিল

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

অঞ্চলগুলি
স্পেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

(158] {فئامنوأ بالله ورسوله النبي الأمى}.

(سه)(1) : معلوم أنه محمد - عليه السلام - .

قال الله له : {وما كنت تتلوا من قبله من كتب ولا تخطه بيمينك }(2)، جعله الله أميا لا يكتب، ومن [أمة](3) أمية لئلا يرتاب فيما جاء به من علم لأولين والآخرين، أو يقال: إنه درسه في الكتب المتقدمة، فكونه أميا أبين لحجته، وأوضح لبرهانه.

وقيل للأمى : أمي، لأنه منسوب إلى الأم ، كأنه لم يفارق الأم فلم بتعلم(4). وقيل : إنه منسوب إلى الأمة، كما تقول : عامي، منسوب إلى عامة الناس، أي لم يتخصص .

وأول ما ظهرت الكتابة بمكة من قبل أبى سفيان بن أمية(5)، عم أبي سفيان بن حرب، وأتته من قبل رجل من الحيرة (6).

وقيل لأهل مكة: من أين جاءتكم الكتابة؟ قالوا: أخذناها عن أهل الحيرة. وقال أهل الحيرة : أخذناها عن أهل الأنبار (7).

পৃষ্ঠা ৪৯১