وحكى أبو نعيم - الحافظ - في كتاب «حلية الأولياء» (1) «أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : كان عثمان بن عفان من الذين {ةامنوا وعملوا الصلحت ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين).
1012] {يا أيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء.. الآية.
(عس)(2)): نزلت فى عبدالله بن حذافة السهمي، حين خطب رسول (60/ب) الله الناس وقال : سلوني، فقال عبدالله/ بن حذافة: من أبي. قال : أبوك (حذافة» . فنزلت الآية . وقع في «صحيح مسلم» (3).
وقيل(4) : إنها نزلت في عكاشة بن محصن حين سأل عن الحج ألعامنا هذا؟ أم للأبد؟ .
وقوله تعالى : *وإن تسئلوا عنها} قيل : إن الهاء عائدة على ال «أشياء) لمتقدمة. وقيل : لا يصح أن تعود عليها لأنه قد نهى عن السؤال عن تلك لأشياء.
وفي قوله {وإن تسئلوا عنها} [إبانة](5) لها، فهى عائدة على هذا على
পৃষ্ঠা ৪১৬