312

সিলাত আল-গাম ওয়া-আয়াদ আল-তাদিয়িল লি-মাওসুল কিতাবাই আল-ইউলাম ওয়া-আল-তাকমিল

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

অঞ্চলগুলি
স্পেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

ابن الصيف، ورافع بن حريملة، قالوا لرسول الله : ألست تزعم أنك على ملة براهيم ودينه وتؤمن بما عندنا من التوراة، وتشهد أنها من الله حق؟ قال: بلى، ولكنكم أحدثتم وجحدتم ما فيها مما أخذ عليكم من الميثاق وكتمتم ما أمرتم أن ثبينوه للناس ، فبرئت من إحدائكم. قالوا: فإنا نأخذ بما في أيدينا، فإننا على الهدى والحق، ولا نؤمن بك ولا نتبعك، فنزلت الآية.

حكاه الطبري (1)، وابن إسحاق(7) والله أعلم .

(282 {ولتجدن اقربهم مودة للذين ءامنوا . ..} الآية .

(سه)(3) : هم وفد نجران، وكانوا نصارى، فلما سمعوا القران من النبى بكوا مما عرفوا من الحق وآمنوا، وكانوا عشرين رجلا، وكان قدومهم عمليه بمكة .

وأما الذين قدموا عليه بالمدينة من النصارى من عند النجاشى فهم خرون(4).

وفيهم نزل صدر سورة «ال عمران»(5)، ومنهم : حارثة (6) بن علقمة

পৃষ্ঠা ৪১১