152ب] فيها، وإني ناصركم. وأمر موسى بأن يأخذ من كل سبط نقيبا يكون كفيلا / على قومه بالوفاء بما أمروا به توثقة عليهم . فاختار النقباء.
وأخذ الميثاق على بني إسرائيل، وتكفل لهم به النقباء. وسار بهم، فلما دنا من أرض كنعان بعث النقباء يتجسسون فرأوا أجراما عظيمة، وقوة وشوكة فهابوا ذلك ورجعوا، فحدثوا قومهم وكان موسى - عليه السلام - قد نهاهم أن بحدثوا قومهم فنكثوا الميثاق إلا كولب بن يوفنا من سبط يهوذا، ويوشع بن نون من سبط إفرائيم بن يوسف(1) عليهما السلام.
ونحو هذا كان النقباء ليلة بيعة العقبة. وهي العقبة الثانية. بايع فيها سبعون رجلا وامرأتان. فاختار رسول الله من السبعين اثني عشر رجلا، وسماهم النقباء، وهم مذكورون في السير(2).
وذكر النقاش(3) أن معنى نقيبا : ملكا، والآية فيها تعديد نعم الله عليهم أن بعث لإصلاحهم هذا العدد من الملوك، قال : فما وفى منهم إلا خمسة : داود وابنه سليمان عليهما السلام، وطالوت وحزقيا، وابنه . وكفر السبعة وبدلوا وقتلوا الأنبياء(4). والله أعلم.
পৃষ্ঠা ৩৮০