وروي أن رجل من اليهود دل عليه، فألقى الله شبه عيسى عليه فصلب ذلك اليهودي (1). وروي(7) أن أحد الحواريين كان ينافق عليه، فلما أرادوا قتله قال : أنا ادلكم عليه، فدخل بيت عيسى ورفع عيسى، وألقى شبهه على المنافق، فدخلوا عليه فقتلوه وهم يظنون أنه عيسى. ذكر هذا الخلاف أكثر المفسرين (3). [159] {وإن من أهل الكتنب إلا ليؤمنن به قبل موته.... (سي): الضمير في {به} و{موته} قيل (1): هما راجعان لعيسى
পৃষ্ঠা ৩৬৫