সিলাত আল-গাম ওয়া-আয়াদ আল-তাদিয়িল লি-মাওসুল কিতাবাই আল-ইউলাম ওয়া-আল-তাকমিল
صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل
জনগুলি
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
সিলাত আল-গাম ওয়া-আয়াদ আল-তাদিয়িল লি-মাওসুল কিতাবাই আল-ইউলাম ওয়া-আল-তাকমিল
রুসাফি বালান্সি (d. 572 / 1176)صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل
জনগুলি
ابن قيس اليهودي، وكان شيخا شديد الحسد للمسلمين، فدخل يوما على نفر من الأوس والخزرج من أصحاب رسول الله، فرأى ما هم عليه من الألفة وصلاح ذات البين، فغاظه ذلك فبعث فتى من يهود ليذكرهم يوم بعاث(1)، وغيره من ايام حروبهم ففعل، ثم أن الحيين(7) تفاخروا وتنازعوا، حتى تواثب أوس اين قيظي أحد بني حارثة بن الحارث وجبار بن صخر من الخزرج على الركب فتقاولا، ثم قال أحدهما لصاحبه: إن شئتم - والله - رددناها جذعة(3) فغضب الفريقان وقالوا: قد فعلنا، السلاح السلاح. موعدكم الحرة(4) فخرجوا إليها. وبلغ ذلك رسول الله فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين، فقال : «يا معشر المسلمين أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم» ووعظهم .
فعرف القوم أنها/ نزغة من الشيطان، فألقوا السلاح، وبكوا وعانق بعضهم [39/ب] بمعضا، وانصرفوا راجعين سامعين، مطيعين.
فأنزل الله تعالى هذه الآية ، والتي بعدها {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق مقاته (5)... فيما وقع بين المسلمين بسعاية شأس بن قيس. والله أعلم. ذكر ذلك ابن إسحاق(6).
পৃষ্ঠা ৩০৩