ف (البل)
(3] {وما خلق الذكر والأنثى } . (سى) هما آدم وحواء عليهما السلام(1)، وقيل(2) : يراد بهما العموم في لذكران والإناث، والله أعلم. والذي . (5، 6] أعطى واتقى وصدق بالحسنى}. هو الذي يأتي ذكره عند قوله : [17] *وسيجنبها الأتقى }. و (التحسنى) هاهنا فيها أربعة أقوال: قيل(3). الجنة . وقيل(4) : لا إله إلا الله.
পৃষ্ঠা ৭২১