1049

সিলাত আল-গাম ওয়া-আয়াদ আল-তাদিয়িল লি-মাওসুল কিতাবাই আল-ইউলাম ওয়া-আল-তাকমিল

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

জনগুলি
Theological Exegesis
অঞ্চলগুলি
স্পেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

التي يفتحها عليه فيكون أحمد الناس لربه ثم يشفع فيحمد على شفاعته، فانظر كيف ترتب هذا الاسم قبل الاسم الآخر في الذكر والوجود وفي الدنيا والآخرة ثلح لك الحكمة الإلهية فى تخصيصه بهذين الاسمين، وانظر كيف أنزلت عليه سورة الحمد وخص بها دون سائر الأنبياء، وخص بلواء الحمد، وخص بالمقام المحمود، وانظر كيف شرع لنا سنة وقرآنا أن نقول عند اختتام الأفعال وانقضاء الأمور: الحمد لله رب العالمين وقال سبحانه (1): { وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين } قال تعالى (2): * وآخر دعواهم أن الحمد لله رب الكالمين } تنبيها لنا أن الحمد مشروئع ننا عند انقضاء الأمور، وسن عليه السلام الحمد بعد الأكل والشرب (3)، وقال عند انقضاء السفر : «آيبون تائبون لربنا حامدون»(4)، ثم انظر لكونه عليه السلام خاتم الأنبياء(5) ومؤذنا بانقضاء الرسالة وارتفاع (7) الوحي ، ونذيرا بقرب الساعة (7)، وتمام الدنيا مع أن الحمد كما قدمنا مقرونا بانقضاء الأمور مشروئع عنده تجد معاني اسميه جميعا، وما خحص به من الحعد والمحامد مشاكلا لمعناه مطابقا لصفته وفي ذلك برهان عظيم، وعلم واضح على نبوته وتخصيص الله له بكرامته، وأنه قدم له هذه المقدمات قبل

পৃষ্ঠা ৬০৩