============================================================
219 يحمده أمير المؤمنين إعلانا واسرارا ، ويسأله أن يصلى على جده الذى بعثه من بين الأنام مختارا ، محمد الداعى إلى - الحق إعذارا وإنذارا ، الواضع بهدايته د عن الخلق أغلالا وآصارا ، وعلى وصيه فى أمته ، والقائم بفرضه وسنته ، السامى ه د منارا، وسيف نبوته الماضى غرارا ، على بن آبى طالب المعلى شرفا ومقدارا ، وعلى الأتمة من ذريته الحامين ذمارا ، الزاكين نجارا(1) ، الذين جعلهم الله لمساجده س عمارا ، وبلطائف هممهم فى ملكوت السماء سفارا ، وإن لك من أمير المؤمنين 3 عين عناية تلجظك ابدا وترمقك ، ودعوة صالحة يسددك الله بها ويوفقك ، فأنت ابدا تعرج في معارج العلياء ، وترقى بطاعته فيمنازل السعداء ؛ وقد كان (155) نفذ س د ت اليك من السجلات والمكاتبات ، بذكر البشائر والفتوحات ، التى يضيق عن ذكر شرحها الأظراس ، وينقطع عن كنه صفتها الأنفاس ، وما جدد الله تعالى للدولة العلوية بعد آن كادت شمسها آن تتوارى بالحجاب ، وعزمضوؤها بعد الإنارة على نه د على الغياب ، فأظهره الله تعالى مفخر أهل بيت نبيه صاى الله عليه وعليهم على يد من نبت في منبت الولاء والبر، أو غذى من شجرة(ب) طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ، فاستخلصه الله لإمام زمانه فغذاه (ت) بالانماء والإنشاء ، يقوم لسماء محده بالإزدراع سامكا ، وينزله فى كل وقت منزلا مباركا ، حتى ظهر من آيات وأعلام
قدرته فى إظفاره بالظالمين واظهاره ، ما سارت الركبان فى الخافقين بأخباره ، وبأن فيه يحقيق ماقال الله سبحانه العلى العظيم جوابا عن قولمن قال : ({ من يحى العظام 85 1 وهى رميم ، قل يحييها الذى انشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم 36_
78 ، 79)؛ وهو السيد ، الأجل ، أمير الجيوش ، سيف الإسلام ، ناصر الإمام كافل قضاة (156) المسلمين ، وهادى دعاة المؤمنين ، أبو النجم بدر المستنصرى س عصد الله به الدين ، وأمتع بطول بقائه أمير المؤمنين وأدام قدرته ، وأعلى كلمته - س ه خليفة أمير المؤمنين ، والحال منه محل الإمام الظاهز لإعزاز دين الله - قدس الله (1) في الآصل . فخارا .
(ب) في الأصل . شجر شجره ، مع علامات الخطأ، (ت) في الأصل . فعداه .
107
পৃষ্ঠা ১০৭