وشريك بن عبد الله، ذكر أقوالهم في الصفات وما يذهبون إليه فيها وهو إثباتها لله ﷿ كما وردت على أساس قوله ﵎: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ ثم أقوالهم المأثورة في الرد على من أنكرها، وأنه جهمي، ثم نقل قول أبي نعيم في رده على منكري الصفات حيث أورد عددًا من الأحاديث ثم قال: هَؤُلَاءِ أَبْنَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يُحَدِّثُونَ أَنَّ اللَّهَ ﷿ يُرَى فِي الْآخِرَةِ حَتَّى جَاءَنَا ابْنُ يَهُودِيٍّ صَبَّاغٌ فَزَعَمَ أَنَّ اللَّهَ لَا يُرَى يعني بِشرًا المريسي.
1 / 18
أحاديث صفة القدم
أحاديث صفة اليد والإصبع
أحاديث صفة الضحك والكرسي موضع القدمين
إعادة أحاديث صفات الإصبع
أحاديث صفة الوجه وبحث لابن خزيمة في توضيح معنى حديث إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه