ولعل مراد الشاعر المأثم - بالثاء المثلثة وحرف - وهو الذنب وما لا يحل مرادفا للعقوق قبله، ومعناه الانشقاق، وضد البر والصلاح، ويؤيد رأيي هذا قول زهير بن أبي سلمى:
فأصبحتما منها على خير موطن
بعيدين فيها من عقوق ومأثم
وحدث أن بني النضير وبني قريظة من اليهود أعملوا السيف في رقاب إخوتهم بني قينقاع؛ لانضمام هؤلاء عليهم إلى بني الخزرج، فقال ربيعة بن أبي الحقيق في ذلك يعتب على بني قريظة والنضير، ويلومهم على ما فعلوا:
سئمت وأمسيت رهن الفرا
ش من جرم قومي ومن مغرم
ومن سفه الرأي بعد النهى
وعيب الرشاد ولم يفهم
فلو أن قومي أطاعوا الحلي
م لم يتعدوا ولم يظلم
অজানা পৃষ্ঠা