50ইমানের দলشعب الإيمانআল-বায়হাকি - ৪৫৮ AHأبو بكر البيهقي - ৪৫৮ AHসম্পাদকأبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلولপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ مপ্রকাশনার স্থানبيروت- لبنانজনগুলিHadith-based thematic studies•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুকقال: تسلم قلبك لله، ويسلم المسلمون من لسانك ويدك.قال: فأيّ الإسلام أفضل؟قال: الإيمان.قال: فما الإيمان؟قال: تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالبعث بعد الموت،قال: فأيّ الإيمان أفضل؟قال: الهجرة،قال: وما الهجرة؟قال: أن تهجر السّوء،قال: فأيّ الهجرة أفضل؟قال: الجهاد.قال: وما الجهاد؟قال: أن تجاهد-أو قال: تقاتل-الكفّار إذا لقيتهم.-وفي رواية سفيان قال: تقاتل العدوّ إذا لقيتهم، ولا تغلّ ولا تجبن.-وفي رواية حماد-ثم لا تغلّ ولا تجبن، وزاد،ثم قال رسول الله ﷺ:ثمّ عملان هما من أفضل الأعمال إلاّ من عمل عملا بمثلهما-وقال بإصبعيه هكذا السبّابة والوسطى-«حجّة مبرورة أو عمرة مبرورة»قال الحليمي-رحمه الله تعالى-فأبان هذا الحديث أن الإسلام الذي أخبر الله ﷿ أنه هو الدين عنده بقوله:﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ﴾ [آل عمران:١٩].وقوله: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ [آل عمران:٨٥].وقوله: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا﴾ [المائدة:٣].ينظم الاعتقاد والأعمال الظاهرة لأن قوله: «الإسلام أن تسلم قلبك لله».1 / 56কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন