450

ইমানের দল

شعب الإيمان

সম্পাদক

أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت- لبنان

অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
(١١) الحادي عشر من شعب الإيمان
«وهو باب في الخوف من الله تعالى»
﴿إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران:١٧٥].
وقال ﴿فَلا تَخْشَوُا النّاسَ وَاخْشَوْنِ﴾ [المائدة:٤٤].
وقال: ﴿وَإِيّايَ فَارْهَبُونِ﴾ [البقرة:٤٠].
وقال: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً﴾ [الأعراف:٢٠٥].
وأثنى على ملائكته لخوفهم منه فقال:
﴿وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾ [الأنبياء:٢٨].
ومدح أنبياءه ﵈ وأولياءه بمثل ذلك فقال:
﴿إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ﴾ [الأنبياء:٩٠].
وقال: ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ﴾ [الرعد:٢١].
وعاتب الكفّار على غفلتهم فقال:
﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارًا﴾ [نوح:١٣].
فقيل في التفسير: ما لكم لا تخافون عظمة الله؟.
وذمّهم في آية أخرى، فقال:
﴿وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا﴾ [الفرقان:٢١].
فقيل أراد به: لا يخافون.
فدلّ جميع ما وصفناه على أنّ الخوف من الله تعالى من تمام الاعتراف

1 / 463