979

كتاب الرهن

الرهن: المرهون وأصله مصدر، يقال: رهن رهنا والجمع رهان ورهن، والرهن: المقيم، والأصل في ثبوته الكتاب والسنة والإجماع.

أما الكتاب فقول الله تعالى: {وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة}[البقرة:283].

وأما السنة (خبر) فروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((لا يغلق الرهن بما فيه لصاحبه غنمه وعليه غرمه)).

(خبر) وروى أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((الرهن محلوب ومركوب ومعلوف)) ولم يرد أنه كذلك للمرتهن، فدل على أنه محلوب ومركوب للراهن.

(خبر) وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((الظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا وعلى الذي يركب ويشرب نفقته)) والذي يركب ويشرب هو الراهن، فيجب أن يكون عليه نفقته.

وأما الإجماع فهو إجماع العترة عليهم السلام، وهو قول جماهير علماء الإسلام، فأما من اشترط في صحة الرهن أن يكون في السفر فيحجه (خبر) وهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رهن درعا عند أبي شحمة اليهودي بالمدينة على طعام أخذه منه لأهله، دلت هذه الأخبار على صحة الرهن، ويشترط في صحته أمور:

أحدها: أن يكون على وجه التراضي وهو إجماع.

পৃষ্ঠা ২১