শিফা উওম
كتاب شفاء الأوام
(خبر) وعن زيد بن علي عن آبائه، عن علي عليه السلام أنه قال: طلاق السكران جائز، دل ذلك على صحة طلاق السكران سواء كان يعقله أم لا وهو الذ نص عليه يحي عليه السلام في الأحكام أنه قال: طلاق السكران وعتقه جائزان؛ لأن الذي أزال عقله جنايته وهو قول زيد بن علي والمؤيد بالله والمتوكل على الله أحمد بن سليمان والمنصور بالله عليه السلام فأما ما ذكره السيد أبو العباس رحمه الله من تأويل كلام يحي عليه السلام أن المراد بذلك إذا كان يعقل وحمله لذلك على السكران الذي لم يزل عقله فإن نص يحي عليه السلام يضعف على التأويل وهو قوله؛ لأن الذي أزال عقله هو جنايته وذهب السيدان أبو العباس الحسني رحمه الله والناطق بالحق أبو طالب رضي الله عنه إلى أنه لا يقع طلاقه إذا زال عقله وهو الذي صححه الشيخ أبو جعفر لمذهب الناصر للحق عليه السلام.
فصل
قال الله تعالى: {لا إكراه في الدين}[البقرة:256].
(خبر) وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)).
(خبر) وعن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن الله تجاوزلأمتي عن خطئها ونسيانها وما استكرهت عليه وما حدثت به أنفسها ما لم تعلم به)).
(خبر) وعن عمر بن علي، عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام أنه جاء إليه رجل فقال: إن امرأتي دخلت علي المغتسل وفي يدها السيف فقالت: طلقني وإلا ضربتك بهذا السيف فطلقتها ثلاثا فقال: (اشدد يدك بامرأتك وأحسن أدبها).
(خبر) وعن عبد الجبار، عن أبيه قال: استكره رجل امرأته على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضربه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحد ولم يقم عليها.
পৃষ্ঠা ২৮৫