শিফা উওম
كتاب شفاء الأوام
(خبر) وعن جعفر الصادق عن أبيه عن جابر قال: ثم خرج رسول الله بعدما رجع إلى الركن فاستلمه من باب الصفا فلما دنا من باب الصفا قرأ {إن الصفا والمروة من شعائر الله}[البقرة:158]، وقال: ((ابدأ بما بدأ الله به)) فبدأ بالصفا فرقى عليها حتى حاذى البيت فاستقبل القبلة ووحد الله وكبر ثم نزل إلى المروة حتى انصبت قدماه إلى بطن الوادي حتى إذا صعدتا مشى حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا).
(خبر) وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يسعى في بطن الوادي إذا طاف بين الصفا والمروة، فدل على ما ذكرناه من الهرولة بين الميلين.
(خبر) وروى جابر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الصفا فبدأ بالصفا فرقى عليه حتى إذا رأى البيت توجه إليه وكبر ثم قال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده)) ثم دعا ثم قال مثل هذا ثلاثا ثم نزل إلى المروة ففعل على المروة مثل ما فعل على الصفاء، وقد بقي فيما ذكرناه أشياء منها أنه يستحب له ما أشار إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله لعمر: ((إذا وجدت خلوة في البيت فادن)) وقد بينه الهادي بقوله: فإذا كان في الشوط السابع من الطواف انتهى إلى مؤخر الكعبة وهو المستجار دون الركن اليماني بقليل بسط على البيت يديه وألصق به بطنه وخديه وقال: اللهم البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مقام العائذ بك من النار، ولا خلاف في استحباب ذلك ما لم يؤذ أحدا، ومنها يستحب له أن يدخل البيت فيصلي فيه ركعتين لما في.
(خبر) روى بلال أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل البيت فصلى فيه ركعتين.
পৃষ্ঠা ৩১