361

وفي (الكافي) قال المؤيد بالله: والاختيار على أصل يحيى عليه السلام وغيره، وأشار الناصر للحق إلى ذلك في بعض مسائله، قال: ولم يرو عن زيد بن علي، والحمد الله على ما هدانا ...إلخ.

(خبر) وروى جابر بن عبدالله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقبل على أصحابه فيقول: ((على مكانكم الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد)) وروي مثل ذلك عن علي عليه السلام.

وروي أن عليا وعبدالله بن مسعود كانا يكبران كذلك أيضا، واختار الهادي عليه السلام: (والحمد لله على ما هدانا وأولانا وأحل لنا من بهيمة الأنعام) لما جاء في القرآن الكريم من الإشارة إليه في قوله تعالى: {ولتكبروا الله على ما هداكم}[البقرة:185]، وقال: {ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام}[الحج:28]، فأمر تعالى بتكبيره على ما هدانا، ولعله أراد به الحمد والشكر على هدايته لنا، وهذا اللفظ المروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في التكبير بيان للمجمل من الذكر الواجب فكان واجبا، وما ذكره في (المنتخب) هو الذي رواه الأكثر من أهل النقل فإنه روى الأكثر منهم أن يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

قال المنصور بالله: هو فرض بعد الفرض وسنة بعد السنة، قال: ومن نسي شيئا منه قضاه في سائر أيام التشريق ولا يقضيه بعده.

فصل

وسميت أيام التشريق؛ لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي، أي: يقطعونها ويقددونها، وقيل: التشريق: صلاة العيد أخذا من شروق الشمس، والمشرق المصلى.

পৃষ্ঠা ৩৬৩