শিফা উওম
كتاب شفاء الأوام
(خبر) وروي عن عليا عليه السلام كان يقول بين كل تكبيرتين في صلاة العيدين: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أهل الكبرياء والعظمة، وأهل الجود والجبروت، وأهل العفو والمغفرة، وأهل التقوى والرحمة، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله اللهم إني أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا ولمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ذخرا ومزيدا أن تصلي على محمد عبدك ورسولك أفضل ما صليت على أحد من خلقك وعلى آله، وأن تصلي على جميع ملائكتك ورسلك، وأن تغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات، اللهم إني أسألك من خير ما سألك المرسلون وأعوذ بك من شر ما استعاذك منه المرسلون، وروي نحو ذلك عن المؤيد باالله أيضا، وروي عن الناصر للحق عليه السلام قريبا من هذا وكل واسع، ولا خلاف أنه غير واجب فما شاء للمصلي من ذلك دعاه، وعند بعض العلماء لأنه يسكت بين كل تكبيرتين سكتة، وقد خالف المؤيد بالله في عدد التكبيرات وغيره من العلماء فبعضهم أختار أربعا أربعا، وبعضهم زاد دون ما ذكرناه، وما اخترناه أولا؛ لأن أخبارنا فيها الزيادة وهي مقبولة عند العلماء؛ ولأن ما ذكرناه مروي عن علي عليه السلام وعن أبي بكر، وعمر، وعثمان.
فصل
واختلف علماؤنا في الموالاة بين القراءتين فاستحبه القاسم عليه السلام وهو قول زيد بن علي، والناصر للحق، والمواصلة هي أن تبتدئ بالتكبير قبل القراءة في الركعة الأولى وتبدأ بالقراءة قبل التكبير في الركعة الثانية.
ووجه ذلك (خبر) وهو ما روى كثير بن عبدالله، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يكبر في العيدين في الركعة الأولى سبعا وفي الثانية خمسا قبل القراءة، واختار الهادي ترك المواصلة بل يبدأ بالقراءة قبل التكبير في كل واحدة من الركعتين وهو قول الباقر، والصادق، والمؤيد بالله، والمنصور بالله .
পৃষ্ঠা ৩৫৪