القول فيا سمت إليه همم القوم من المجاهدة (1).
الف اذا كان في للعلومات ماهو أجل ولترف ، وفي العلوم ماهو أتم وأوضح ، وإن كان الشوق إلى العلم به شديدا فالعلم به ألذ العلوم لامحالة ، وليس في الوجود أعلى ولا أشرف ولا أكمل من خالق الأشياء وموجدها(2) ومرتبها ومصورها ، وهل يتصور ان تكون حضرة في الكمال والجمال أعظم من الربويية التي لا يحيط بمباد جلاها وصف الواصف ؟ فياذن الاطلاع على أسرارها والعلم بترتيبها المحيط بكل الموجودات علما لدتيسا الها ميا واطلاعا كشفيا هو أعلى أنواع المعارف وأوضحها وأكملها وألذها وأحرى ما يحصل ابه الابتهاج والقرح ويستشعر به الكمال(2).
القد تبين أن العلم لذيذ ، وأن ألذ العلوم معرفة الله وصفاته وأفعاله وتدبير مملكته االعلم الإلهامي اللدني الذي قدمنا شرحه ، ولاسيما من طال فكره في ذلك وحرصه على الطلاع على أسرار الملكوت ، فإنه يعظم فرحه عند الكشف بما يكاد يطيرله ، وهذا الما لا يدرك إلا بالذوق ، والحكاية فيه قليلة الجدوى ، ولقد تستشعر شيئا من هذه الذ طلاب العلم الكسي عند انكشاف المشكلات وانحلال الشبهات التي يطول حرصهم عليها وشوقهم إلى معرفتها.
الفالذة على ضربين : لذة الغرائز البدنية بحصول مقتضى طباعها ، ولذة القلب اصول مقتضى طبعه وغريزته وهو العلم . وأعلاها لذة معرفة الله تعالى وصفاته .
الولذل جمال مطالعة حضرة الريوبية هي التي عنى التبي بقوله : " أعددت لعبادي 112 الصالحين ما لاعين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر"(4)، إلا أن 11 كلة هوانه ليست فيد (2) كلمة هوموجدحأه ليست في د (3) ماتقدم في الاحياء للغزالي 3،3/2.
4 ألحديث حديث املسي عن أبي هريرة رواه اليخاري : 2206 ، ومسل 282 ، والترمذي رقم 3695 وأنظر جامع الأصول : 496/10) وهو في الإحياء: 211/4 .
অজানা পৃষ্ঠা