শিফা গ্রাম
شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى ١٤٢١هـ
প্রকাশনার বছর
٢٠٠٠م
জনগুলি
ইতিহাস
وهذه الأقوال رويناها في تاريخ الأزرقي، ولم يبين فيه قائل القول الثالث من هذه الأقوال، والله أعلم بالصواب١.
واختلف في معنى تسميتها مكة بالميم، فقيل: لأنها تمكُّ الجبارين: أي تذهب نخوتهم.
وقيل: لأنها تملك الفاجر عنها أي تخرجه.
وقيل: لأنها تجهد أهلها، من قولهم: تمككت العظم إذا أخرجت مخه.
وقيل: لأنها تجذب الناس إليها، من قولهم: أمتك الفصيل ما في ضرع أمه إذا لم يبق فيه شيئا.
وقيل: لقلة مائها.
واختلف في معنى تسميتها بكة بالباء، فقيل: لأنها تبكُّ أعناق الجبابرة إذا ألحدوا فيها، أي تدقها، والبك الدق، وقيل: لازدحام الناس بها، قاله ابن عباس ﵄.
وقيل: لأنها تضع من نخوة المتكبرين، قاله الترمذي.
وهذان الاسمان لمكة مأخوذان من القرآن العظيم، وأخذ منه عدة أسماء، منها: أم القرى، قاله الضحاك في تفسير قوله تعالى: ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى﴾ [الأنعام: ٩٢] .
واختلف في سبب تسميتها بذلك، فقيل: لأن الأرض دحيت من تحتها، قاله ابن عباس ﵄.
وقيل: لأنها أعظم القرى شأنا.
وقيل: لأن فيها بيت الله تعالى، ولما جرت العادة بأن الملك وبلده مقدمان على جميع الأماكن سميت أُما؛ لأن الأم متقدمة.
وقيل: لأنها قبلة تؤمها جميع الأمة.
ومنها: القرية، قاله مجاهد في تفسير قوله تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَان﴾ [النخل: ١١٢] .
والقرية اسم لما تجمع جماعة كثيرة من الناس، من قولهم: قريت الماء في الحوض، إذا جمعته فيه، ويقال للحوض: مقراة.
_________
١ القرى "ص: ٦٥٠، ٦٥١".
1 / 67